Health Care

 

Supervisor And Principal Investigator

Dr. Maher Abdel-Latife Rashed, Ph.D.

Health Care Services

 

Dr. Maher Rashed

 

 

 

 

"ُEffect of Early Mother's Separation From Her Premature Infant"

By Dr. Maher Rashed et al., 1991#

 

 

 

Summary (English Form).

Summary (Arabic Form).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

"ُEffect of Early Mother's Separation From Her Premature Infant"

(Summary Form)

By Dr. Maher Rashed et al., 1991#

 

The current research studied the behavior of the newborn infant in response to maternal contact and is response to maternal separation.  We also included a group of only visual contact.  These three groups were premature newborn infants in incubators. The control group was full term newborn infants with normal labour. Our results showed that the behavior is influenced (as to be less responsive) in separated group than visual contact' group and in visual contact group than extra contact group. An6ther group with caesarean section was also added.  It showed slight differences in comparison with normal full term newborn infants.

 

Our study included 52 new born infants in the first days of life. They were chosen from the neonatal intensive care unit.  They were subdivided into five groups.  The first group was full term newborn infants with normal labour and contact. The second group was full term newborn infants with caesarean section.  The last three groups were premature newborn infants with complete separation, visual contact and extra contact with their mothers respectively

 

For all groups; report of maternal data, newborn data and assessment of the behavioral state were done.

 

Our results showed; as in comparison with normal full term newborn infants; significant difference in caesarean section group concerning' pin prick and tremors items. Completely separated group  showed a significant change  concerning abnormal movement' and alertness items  ,  a high significant change concerning light, rattle, visual orientation, defensive reaction, consolability and cry  items and a very high significant  change concerning posture,  tremors,  auditory orientation and peak of excitement items. Visual contact group showed a significant change concerning pin prick, alertness and peak of excitement items, a high significant change concerning posture, tremors, auditory orientation, and defensive reaction items, and a very high significance concerning auditory orientation items.

 

Extra - contact group showed a high significance concerning tremors and visual orientation items and a very high significance concerning auditory orientation item.

 

Completely separated group as in comparison with extra contact showed a significant change concerning light and alertness items and high significant change concerning' peak of excitement items.

 

Completely separated group as in comparison with visual contact group showed significant change concerning   abnormal movement and   auditory orientation items and highly significant change concerning light, pin prick and cry items.

 

Visual contact group as in comparison with extra contact group showed significant change concerning alertness and peak of excitement items.

 

# A Thesis submitted for partial fulfillment of MSc degree of Medical Childhood Studies, Ain Shams University.

 

 

 

Click Here For References

 

 

Health Care

 

Supervisor And Principal Investigator

Dr. Maher Abdel-Latife Rashed Rashed, Ph.D.

Health Care Services

 

Dr. Maher Rashed

 

 

 

 

 

"الملخص العربى"

دراسة تمهيدية لسلوك الأطفال حديثي الولادة المبتسرين

وتأثير إنفصال الأم عن طفلها

 إعداد الدكتور/ ماهر عبد اللطيف راشد

 

يعتبر الطفل حديث الولادة ناقص النمو إذا كان عمره الرحمي أقل من 37 أسبوع نمو رحمي, وزائد النمو إذا كان عمره الرحمي أكثر من 41 أسبوع. أي أن الطفل حديث الولادة مكتمل النمو الطبيعى يترواح عمره الرحمي ما بين 37 إلى 41 أسبوع.

 

أثبتت دراسات متعددة أن معدل الوفيات والإعاقة للأطفال ناقصي النمو يزيد كثيرا عن أولئك مكتملي النمو، بالإضافة إلى المضاعفات التى يتعرضون لها بعد الولادة ، بخلاف إرتفاع معدل العيوب الخلقية.

 

ونظرا لتزايد مشكلة نقص النمو للأطفال حديثي الولادة وبخاصة فى دول العالم الثالث فإن هناك أطفالا كثيرون يبدأون حياتهم داخل الحضانات ووحدات العناية المركزة, وهم بذلك يتعرضون لظروف معيشية وبيئية ونفسية مغايرة للظروف الطبيعية. فمن المؤكد أن الحضانات تمثل حاجز عضوي بالإضافة إلى الحاجز النفسى بين الطفل ووالديه، وهناك أيضا نقص المثيرات الحسية للطفل داخل الحضانة, ومعلوم أن هذه المثيرات هامة جدا لنموه النفسى والسلوكى والمعرفى.

 

هذا وقد أوضح ستالين فيل (1980) عدة آثار سلبية للرعاية داخل الحضانة منها على سبيل المثال:

أ) التكاليف المادية للحضانة والأطباء والتمريض بالوحدات.

ب) الإزدحام داخل الوحدات مما يزيد العبء على العاملين بها.

ج) المشاكل الناجمة عن علاج الطفل حديث الولادة بخلا أن الأطفال ناقصى النمو حديثى الولادة يتعرضون غالبا لمضاعفات صحية عديدة.

د) عادة ما يترك قرار العلاج داخل وحدات الرعاية المركزة آثارا على المدى القصير والطويل مثل نمو الطفل وإستقرار حالته النفسية.

 

ومما يوضح لنا أهمية الفترة الأولى من حياة الطفل حديث الولادة تلك الدراسات المتعددة التى أوضحت قدرة الطفل الوليد فى أول 45 دقيقة من عمره أن يكون متيقظا, وأن يتبع أمه بعينيه بزاوية تصل إلى 180 درجة. بخلاف دراسة أخرى عجيبة بينت قدرة الطفل الوليد على التمييز بين ثدي أمه والأثداء الأخرى بعد ستة أيام فقط من ولادته.

 

هذا وقد أوضح بيلبرنج أن تقبل الأم لطفلها الجنين كفرد مستقل –يعدها لولادة طبيعية- حينما تبدأ مشاعر تكوين الرابطة بين الأم ووليدها فى خياله وأحلامها عنه.

 

كما أكد كلوز وكينيل (1970) أهمية فترة حساسية الأمومة حيث أنها الفترة التى تزدهر فيها مشاعر الأمومة ويرجح أنها هى تلك الفترة التى تلى الولادة مباشرة. مما يؤكد أهمية هذه الفترة للأم وطفلها.

 

الهدف من البحث

يهدف هذا البحث إلى دراسة سلوك الطفل حديث الولادة وكذلك الطفل المبتسر ، وبالإضافة إلى دراسة الأثر الناتج عن وجود الطفل فى وحدة العناية المركزة ، حيث يهتم البحث بدراسة تأثير إنفصال الأم عن طفلها المبتسر على سلوكه.

 

ومما لا شك فيه أن هناك عوامل عديدة تؤثر على سلوك الطفل المبتسر داخل الحضانة مثل نقص المثيرات الحسية , مما استدعى إدخال البرامج المنبهة والمثيرات البصرية والسمعية واللمسية , وكذلك الموسيقى واللعب داخل تلك الحضانات، هذا بالإضافة إلى كثير من العوامل الصحية والنفسية والعلاجية الأخرى.

 

ولا شك أن العلاقة بين الأم والإحتكاك المبكر مع وليدها يمثل إضافة هامة للعنصر النفسي، ولهذا فقد إهتم البحث بدراسة هذا التفاعل المبكر بين الأم ووليدها المبتسر داخل الحضانة على سلوكه.

 

المواد والطرق المستخدمة

تم إختيار خمسة مجموعات من الأطفال حديثى الولادة وأمهاتهم من وحدة العناية المركزة بقسم الأطفال بمستشفى المحلة الكبرى العام وتم تقسيمهم كما يلى:

المجموعة الأولى: عشرة أطفال مبتسرين وأمهاتهم, وتم فصل الطفل تماما عن الأم فى الحضانة منذ الولادة وحتى الخروج من المستشفى (مجموعة الإنفصال التام).

المجموعة الثانية: عشرة أطفال مبتسرين وأمهاتهم يسمح للأم برؤية طفلها لمدة 15 دقيقة مرتين يوميا.

المجموعة الثالثة: عشرة أطفال مبتسرين وأمهاتهم يتم السماح للأم برؤية طفلها بمعاونة الممرضة والمشاركة فى العناية به وإرضاعه لمدة 15 دقيقة مرتين يوميا.

المجموعة الرابعة: عشرة أطفال كاملى النمو مولودين بعملية قيصرية تحت رعاية أمهاتهم حيث ترعاه وإرضاعه والعناية الطبيعية العادية (مجموعة الولادة القيصرية).

المجموعة الخامسة: اثنتى عشرة طفل كاملى النمو ومولودين ولادة طبيعية, وتعنى بهم أمهاتهم عناية عادية حيث ترعاهم الأم بصفة مستمرة وترضعهم.

 

تم استخدام المجموعة الخامسة كمجموعة مقارنة.

 

تم تطبيق إختبار دوبوفيتز (المعدل لإختبار برازيلتون) لقياس السلوك فى الأطفال حديثى الولادة. تم تطبيق الإختبار وتسجيل النتائج بعد ثلاثة أيام من ولادة الطفل والتى تعتمد على المثيرات الحسية والبصرية والسمعية وقياس فترات اللعب والإستيقاظ والنوم وبعض ردود الأفعال المنعكسة الوقائية. هذا بالإضافة إلى قياس سرعة الطفل فى الرجوع إلى الحالة الأصلية المستقرة أثناء الفحص وكذلك مدى نشاطه وإستثارته ، وذلك كما يلى:

أ‌) مقياس التعود

1) الضوء  2) الشخشيخة.     3) شكة الدبوس.

ب) الحركة والإنقباض العضلى

1) الوضع. 2) الحركات التلقائية.        3) الرعشات.      4)الفزع. 5)الحركة الغريبة.

ج‌)      المقياس السوكى العصبى

1) مظهر العين.     2) الإنتباه السمعى. 3) الإنتباه البصرى.         4) إنتباه الوعى والتيقظ.     5) الإنفعال الدفاعى.         الإستثارة. 7) التهيج.     8) التهدئة.        9) البكاء.

 

تم بعد ذلك تسجيل البيانات وتجميعها وتحليلها إحصائيا.

 

النتـــائج

أ‌) أوضحت النتائج وجود دلالة إحصائية فى مجموعة الولادة القيصرية فيما يختص بشكة الدبوس والرعشات.

ويمكن إرجاع هذا الفرق إلى وجود حالة من الضغط على كل من الأم والطفل الوليد أثناء الولادة القيصرية.

كما يمكن تعليل ذلك بوجود فترة من الإنفصال بين الأم والوليد فى أول 24 ساعة بعد الولادة مباشرة.

ب‌) أوضحت النتائج وجود فروق متعددة فيما يختص بمجموعة الإنفصال التام مقارنة بالمجموعة تامة النضج، حيث وجدت فروق ذات دلالة إحصائية واضحة جدا فيما يختص بالوضع والرعشات والإنتباه السمعى وكذلك قمة الإستثارة.

كما وجدت دلالة إحصائية عالية فيما يختص بالضوء والشخشيخة والإنتباه البصرى والإنفعال الدفاعى والتهدئة والبكاء.

كما وجدت دلالة إحصائية فيما يختص بالتيقظ والحركات الغير طبيعية

ويمكن إرجاع هذه الفروق إلى نقص النمو بالإضافة إلى قلة المثيرات الحسية والبصرية واللمسية المختلفة داخل الحضانة.

هذا بخلاف عدم وجود التفاعل الإيجابى بين الطفل وأمه والذى ينمى قدراته العصبية والنفسية والإجتماعية.

ج‌) أما بالنسبة لمجموعة الرؤية البصرية فقد تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية واضحة فقط فى الإنتباه السمعى , وكذلك فى الوضع والرعشات والإنتباه البصرى والإنفعال الدفاعى.

كما يوجد فروق ذات دلالة إحصائية لكل من الدبوس والتيقظ وقمة الإنفعال، ويمكن إرجاع هذه الفروق إلى أن الإتصال البصرى وحده ليس كافيا لترويج الإنفعالات العصبية والنفسية والسلوكية لدى أطفال هذه المجموعة.

د‌) أما فيما يختص بمجموعة الرعاية الزائدة –حيث تشارك الأم فى الرعاية بوليدها- فقد تناقصت الدلالة الإحصائية إلى دلالة إحصائية واضحة جدا للإنتباه السمعى ودلالة واضحة لكل من الرعشات والإنتباه البصرى.

وهذا يؤكد أهمية تفاعل الأم مع وليدها من أجل تحسين سلوكه العصبى والنفسى.

 

الخلاصة

يتبن لنا مما سبق أهمية رعاية الأم لوليدها والتعامل معه لبناء رابطة قوية بين الطرفين مما يؤدى إلى تحسن ملحوظ فى سلوك الطفل وبخاصة فى المجموعة تامة الرعاية عنها فى المجموعة الإتصال بالنظر فقط.

وقد لوحظ تناقص الرعشات بشكل تدريجى بين مجموعات الدراسة تبعا لدرجة الإحتكاك ، حيث كانت فى اعلى قيممة لها فى مجموعة الإنفصال التام ثم اقل فى مجموعة الرعاية بالنظر ثم أقل فى مجموعة الرعاية التامة.

كما لوحظ ثبات الإنتباه البصرى والإنتباه السمعى فى المجموعات الثلاثة مما يمكن أن نعزوه إلى نقص فى النمو.

هذا وتميزت مجموعة الإنفصال التام بفروق واضحة فى سلوكيات البكاء والتهدئة والحركات الغريبة ، ويمكن إعتبار أن ظهور دلالة إحصائية فى شكة الدبوس فى مجموعة الرؤية البصرية وعدم وجودها فى مجموعة الإنفصال التام إلى وجود حالة من الضغط والتوتر تماثل تلك التى حدثت مع مجموعة الولادة القيصرية.

 

توصيات عامة

- رعاية الأم خلال فترات الحمل والولادة.

- التركيز على أهمية الفترة الأولى لساعات ما بعد الولادة , وأهمية استقبال وتعرف الأم المبكر على طفلها الوليد منذ اللحظات الأولى لولادته.

- يفضل أن تقوم الأم برعاية طفلها الوليد فى حجرتها وعلى سريرها.

- يوصى بأن يظل الطفل الوليد بجوار أمه بعد ولادته مباشرة ولأطول فترة ممكنة.

- يجب إزالة المعوقات أمام تفاعل الأم وترابطها مع طفلها والوليد فى الحضانة والسماح بزيارته ورعايته كلما أمكن ذلك، ويراعى الإهتمام بفترة حساسية الأمومة -12 ساعة بعد الولادة مباشرة- لتقوية التفاعل بين الطرفين وخاصة اللمس والنظر.

- مراعاة العلاقة التبادلية بشكل متناغم بين كافة أفراد الأسرة وخاصة الثلاثى الرئيسى وهم الأم والأب والطفل والوليد حديث الولادة.

- يجب إعداد الأم جسديا وعاطفيا قبل خروج الوليد من الحضانة حتى يتسنى لها رعايته بالمنزل، كما يجب على الأطباء شرح حالة الطفل الوليد ناقص النمو لوالديه مرة واحدة يوميا على الأقل.

 

توصيات للوالدين

- الاتصال المبكر مع الطفل الوليد بالنظر واللمس.

- تشجيع زيارات الوالدين لأطفالهم فى الحضانات وكذلك تشجيع اتصالاتهم التلفونية.

- تشجيع رعاية الأم لطفلها الوليد أثناء زيارته بالحضانة.

- إزالة أغطية العين كلما أمكن ذلك والسماح للطفل فى الحضانة بالتفاعل مع أمه.

- استمرار الدعم والمساندة للأم.

 

توصيات للعاملين بالحضانات

- يجب أن يتم تنظيم الرضاعة بناءا على اشارات الطفل الوليد وارشاداته.

- تجنب الحركات المفاجئة للطفل مع مراعاة اللطف والرفق فى التناول.

- يجب استثارة سمع وبصر الطفل الوليد عندما يكون مستعدا لذلك.

- تعيين علامات الضغط والإرهاق المتمثلة فى المتغيرات الفسيولوجية وتعبير الوجه.

- الاستجابة المناسبة لعلامات الطفل الوليد يساعد على استعادة لياقته.

- تعليم الوالدين الاستجابة لإشارات الطفل الوليد.

- الطفل الوليد يفضل التعامل مع الوجوه والأصوات الآدمية.

- المنبهات والمثيرات داخل الحضانة هامة جدا لتنشيط الطفل سلوكيا واجتماعيا وعاطفيا

- يجب ألا يثير العاملون بوحدات الرعاية المركزة قلق الوالدين بإضافة شكوك جديدة إلى ما لديهم.

 

 

 

 

 

 

 

Health Care

 

Contact us     Join us     Home     Up

 

Supervisor And Principal Investigator:     Dr. Maher Rashed, Ph.D.

Health Care Services

 

Dr. Maher Rashed